اندلاع صراع داخل حزب المحافظين البريطاني بعد استقالة أندرو بوف
الصورة: Guardian Politics
استقال أندرو بوف، رئيس مجلس لندن، من حزب المحافظين بعد 53 عاماً بسبب رفضه للانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. يواجه الحزب انتقادات داخلية من التيار المعتدل.
أعلن أندرو بوف، رئيس مجلس لندن، استقالته من حزب المحافظين بعد أكثر من نصف قرن من العضوية، مشيراً إلى أنه مُنِع من الترشح لمنصب عمدة لندن بسبب دعمه للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)، وفقاً لتقارير Guardian Politics.
يُعَدّ بوف أحد الأصوات المعتدلة التي تعارض مواقف كيمي بادنوش المتشددة داخل الحزب، وقد تلقى رسائل دعم من بعض المحافظين مثل غافين بارويل، بينما بقي آخرون صامتين خوفاً من الانتقام. وقد حذرت بارويل بادنوش من احتمال انضمام مزيد من الأعضاء إلى مسار بوف إذا استمرت السياسة الحالية.
يُشير بوف إلى أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان أسسها ونستون تشرشل كضمان ضد السلطة التعسفية، وأنها لا تتضمن نصاً حول طالبي اللجوء، وهو ما يتعارض مع مبررات بادنوش للانسحاب. وأضاف أن إلغاء الاتفاقية قد يفتح الباب أمام حكومات استبدادية لتقويض التشريعات الحقوقية.
بعد الاستقالة، يعتزم بوف الترشح لمنصب عمدة لندن كمرشح مستقل، معبراً عن استيائه من تركيز الحزب على كيمي بادنوش. وتظهر مؤخرًا مجموعات مثل Prosper UK التي تجمع التيار المعتدل داخل المحافظين وتستهدف استعادة الناخبين المعتدلين الذين ابتعدوا عن الحزب في الانتخابات العامة 2024.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







