الجزائر تنشر قواتها في النيجر لأول مرة منذ خمسين عاماً
الصورة: Al Jazeera English
وافق البرلمان الجزائري على إرسال قوات إلى النيجر لحماية منشآت النفط، في تحول كبير للسياسة العسكرية غير التدخلية للبلاد. الخطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية في الساحل.
أقر مجلس النواب الجزائري، بعد موافقة مجلس الأمة، قرار نشر قوات عسكرية في النيجر، وهو أول تدخل خارجي للجيش الجزائري منذ نصف قرن، وفقاً لما نقلته Al Jazeera English. لم تُعلن تفاصيل عدد الجنود أو موعد النشر.
الخطوة تأتي بعد إرسال الجزائر طائرات سوخوي سو-30 ومروحيات نقل وطائرات تزويد بالوقود إلى نيامي منذ شهرين، في إطار ما وصفته السلطات الجزائرية بمحاولة لتقويض الحكومة العسكرية في النيجر. كما سافرت وفد من النيجر إلى الجزائر لبحث التعاون الأمني.
تشير التقارير إلى أن الهدف من النشر هو حماية منشآت النفط التابعة لشركة سوناطراك الجزائرية في النيجر، وفقاً لما ذكره السناتور الجزائري بلكاسم بولغتي. وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي الجزائر لتعزيز التعاون الأمني في منطقة الساحل الواسعة.
تُظهر هذه التطورات تغيراً في نهج الجزائر العسكري، الذي كان تاريخياً يرفض التدخل خارج حدودها، خاصة بعد تعديل دستوري عام 2020 يحدد شروط نشر القوات. وقد أنفقت الجزائر أكثر من 25 مليار دولار على قواتها في 2025، لتصبح أكبر مستثمر عسكري في أفريقيا.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







