حصار تعز يضاعف الأسعار ويجبر العائلات على العيش بالأرز والفول
الصورة: Al Jazeera English
وفق ما أوردته Al Jazeera English، ارتفعت أسعار الغذاء والوقود في تعز إلى أكثر من الضعف منذ ثلاثة أسابيع من بدء الحصار، ما دفع الأسر إلى الاعتماد على الأرز والفول والوقود الخشبي. الأسر مثل عائلة يوسف فرحان تواجه نقصاً حاداً في الماء والدواء والرعاية الصحية.
في مدينة تعز اليمنية، التي يقطنها نحو مليون نسمة، أُغلقت جميع طرقها البرية منذ أوائل أكتوبر، ما أدى إلى قطع الإمدادات الأساسية. وفق ما أوردته Al Jazeera English، أدى إغلاق طريق تعز‑الطُربة‑عدن إلى توقف التجارة وارتفاع أسعار الغذاء والوقود إلى أكثر من الضعف.
يوسف فرحان، أب لأربعة أطفال، اضطر للعيش في مدرسة في منطقة وادي القاضي بعد أن أجبرته القصف على مغادرة منزله. كان يبيع الخيار من عربة صغيرة ويكسب ما بين 4,000 و5,000 ريال يمني يومياً، لكنه فقد مصدر دخله عندما أُغلق المدرسة بسبب الحصار، فاعتمد الآن على الطهي بالحطب.
ارتفاع أسعار الوقود واضح: صارت 20 لتراً من البنزين تكلف 120,000 ريال، وأربعة أضعاف السعر السابق، بينما ارتفع سعر الديزل إلى 90,000 ريال. كما ارتفعت تكلفة أسطوانة الغاز إلى 40,000 ريال، ما جعل العائلات تستغني عنها وتلجأ إلى الحطب.
الأزمة تؤثر أيضاً على الخدمات الصحية؛ فالمستشفى العام يواجه نقصاً حاداً في الوقود والأكسجين والأدوية. سيدة تبلغ من العمر 55 عاماً تعاني من الفشل الكلوي لا تستطيع تحمل تكاليف السفر إلى المستشفى وتنام على أرضية قاعة الغسيل. بحسب ما ذكرته Al Jazeera English، 42 مرفقاً صحيًا في تعز يرفعون تحذيرات من نقص الوقود والمواد الطبية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







