نساء في تعز يوجهن جهوداً لتوفير الذخائر للجيش
الصورة: Al Jazeera English
حسب ما نقلت Al Jazeera English، تحوَّلت مبادرة نسائية لتوزيع الطعام إلى حملة لجمع الأموال لشراء أسلحة وذخائر للجيش في تعز. يأتي ذلك في ظل تزايد الحصار والهجمات الحوثية على المدينة.
أعلنت مجموعة من النساء في تعز، اليمن، عن توسيع نشاطهن من توصيل الطعام للجنود إلى جمع التبرعات لشراء الذخائر، وذلك بعد تجدد القتال في سبتمبر الماضي بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين. وذكرت الناشطة أميرة الصغير أن الهدف هو تعزيز العلاقة بين القاعدة الاجتماعية الداعمة والجيش والقوى الشعبية المقاومة.
تشير التقارير إلى أن الحصار المفروض على تعز أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الأساسية، ما دفع بعض المتبرعين إلى شرط استخدام جزء من التبرعات لشراء الذخائر. وأعربت هورية وابيل عن ضرورة دعم الجيش ليس فقط بالمواد الغذائية والملابس، بل أيضاً بالأسلحة، في ظل ما وصفته بـ"حرب الإبادة" التي يشنها الحوثيون.
وبحسب ما أفادت خديجة المجيدي، فقد قامت بتسليم ذخائر ومستلزمات أخرى بقيمة 3,000 دولار إلى القادة على الجبهات، مؤكدة أن زيارة المواقع القتالية المتكررة تخفف من مخاوف السكان وتظهر شجاعة المدافعين. وفي 8 أكتوبر أطلقت إدارة النساء بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في تعز حملة لتجهيز 10,000 مقاتل حكومي.
تجسد هذه المبادرة تحولاً في دور المرأة اليمنية خلال الصراع، حيث تقتصر مشاركتها عادةً على الجوانب الإنسانية، لكنها الآن تشارك في دعم الجبهة العسكرية استجابةً للتهديد المتصاعد على المدينة.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







