موسم زيتون الضفة الغربية يواجه هجمات مستوطنين وإجراءات عسكرية
الصورة: France 24 عربي
بدأ موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية في 15 أكتوبر 2026، وشهد ارتفاعاً ملحوظاً في هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين. وفقاً لـ France 24 عربي، سجل مكتب أوشا ما يقرب من 200 هجوم خلال اليوم الأول فقط.
بدأ موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة رسمياً في 15 أكتوبر 2026، وتزامن ذلك مع تصاعد عنف المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وفقاً لتقارير France 24 عربي.
مكتب الأمم المتحدة للتنسيق حول الشؤون الإنسانية (أوشا) سجل ما يقرب من 200 هجوم في اليوم الأول، مع أكثر من 185 حادثاً مسجلًا في عام 2025، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة وتأثير سلبي على موسم الجني.
شهادات فلسطينية، مثل عمر من الخليل، توضح أن المستوطنين دخلوا حقول الزيتون، دمروا الأشجار، وأدخلوا ماشية لتشويه المحاصيل، بينما منع الجيش الإسرائيلي دخول المزارعين إلى أراضيهم بحجة المنطقة العسكرية.
تُظهر المنشورات على إنستغرام وتويتر دعوات المستوطنين للانضمام إلى جني الزيتون وتجميل الاستيطان، بينما تُوثق المنظمات الحقوقية أن هذا العنف يهدد مصدر رزق ما يزيد عن 10 ملايين شجرة زيتون، ويكلف الاقتصاد الفلسطيني خسائر تفوق 46 مليون دولار في عام 2025.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







