إسرائيل تطلق عملية عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة
الصورة: Al Jazeera English
أعلنت إسرائيل عن عملية أمنية واسعة تشمل مداهمات وتهديم منازل في الضفة الغربية بعد مقتل جنديين في هجوم قرب خليل. وفقاً لـ Al Jazeera English، يصف رئيس الوزراء العملية بأنها تهدف إلى «تدمير هذا المكان».
أعلنت القوات الإسرائيلية عن بدء عملية «مكافحة الإرهاب» في الضفة الغربية، تشمل مداهمات في عدة مدن مثل نابلس وجنين وتوباس والقلقيلية، مع اعتقال العشرات من الفلسطينيين، بحسب ما نقلته Al Jazeera English.
العملية جاءت ردًا على هجوم على نقطة تفتيش إسرائيلية قرب خليل أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، حيث قُتل المشتبه بهما. صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن القوات ستدخل «من منزل إلى منزل» في الحي الذي ينتمي إليه المهاجمون، مشيرًا إلى نية «تدمير هذا المكان» وتغييره بالكامل.
منظمات حقوقية فلسطينية مثل B’Tselem حذرت من أن ما يُخطط له الحكومة الإسرائيلية قد يُعدّ «عقابًا جماعيًا» وقد يصل إلى جرائم حرب. تم توثيق هدم مبنى ثلاثي الطوابق في خليل وإجبار مئات العائلات على الخروج من منازلها في منطقة عين دير باها.
العملية تجري في ظل توترات إقليمية أوسع، حيث تشير تقارير إلى استعدادات أمريكية وإسرائيلية لهجوم محتمل على إيران. كما تزامنت مع حملة انتخابية إسرائيلية ستُجرى في أول أيام الثلاثاء المقبل.
المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية انتقدت الإجراءات، بينما أعرب بعض المسؤولين اليمينيين داخل إسرائيل عن دعمهم للغارة. لا تزال الأوضاع في الضفة الغربية تشهد توترًا كبيرًا مع تزايد القلق بين السكان المحليين.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







