العنف الاستيطاني يطغى على موسم حصاد الزيتون في بيتا
الصورة: Al Jazeera English
وفقاً لتقارير Al Jazeera English، ارتفعت هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، مع توثيق أكثر من 200 هجوم منذ بداية سبتمبر، ما يهدد موسم الحصاد. المستوطنات غير القانونية تتلقى تمويلاً حكومياً وتوسّع سيطرتها على الأراضي.
في بيتا جنوب نابلس، تعرض مزارع فلسطيني وابنه لهجوم من مجموعة مسلحة من المستوطنين في 14 أكتوبر، حيث تعرضا للضرب والضربات التي استمرت نحو عشرين دقيقة، ما أدى إلى فقدان الوعي وإصابات بليغة. وفقاً لتقارير Al Jazeera English، يُشير الضحية إلى أن المهاجمين أتوا من مستوطنة غير قانونية على تل مجاور.
سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أكثر من 200 هجوم على مزارعين فلسطينيين منذ 1 سبتمبر، وهو عدد يفوق إجمالي الهجمات في الموسم السابق. تتصاعد حوادث الضرب والحرائق وسرقة الماشية، مما يخلق حالة من الخوف بين الفلاحين الذين يضطرون إلى حراسة مزارعهم بالليل واستخدام أدوات بسيطة للمراقبة.
تُعد المستوطنات غير القانونية، أو "المخيمات"، التي تبدأ عادةً بعلم أو خيمة على أراضي فلسطينية، محوراً لتوسيع السيطرة الإسرائيلية. وفقاً للخبر، تم إنشاء 62 مخيمًا جديدًا في 2024 بدعم مالي حكومي يقدر بـ 75 مليون شيكل، بالإضافة إلى ما مجموعه 100 مليون شيكل لتوفير معدات الأمن والبنية التحتية. هذه المخيمات تُدمج لاحقاً في مخططات الاستيطان الرسمية، ما يعزز سيطرة المستوطنين على الأراضي الزراعية.
في بيتا، تم إضفاء الشرعية على مخيم "إيفياتار" الذي تأسس عام 2013، وتبع ذلك ظهور ثلاثة مخيمات أصغر حوله. يصف السكان المحليون هذه العملية بأنها "سياسة الاستسلام البطيء"، حيث يُجبرون على ترك منازلهم ومزارعهم تحت تهديد العنف والسرقة المستمرة.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







