تعليم غزة تحت النار: أطفال يواجهون القنابل والرصاص في طريقهم إلى المدرسة
الصورة: Al Jazeera English
منذ استئناف العام الدراسي في غزة، تعرض الأطفال لقصف إسرائيلي وإطلاق نار، ما أسفر عن مقتل وإصابة طلاب ومعلمين. وفقاً لـ Al Jazeera English، تزايدت الخسائر رغم وقف إطلاق النار.
وفقاً لـ Al Jazeera English، تعرض محمد حماد، 14 عاماً، لقصف إسرائيلي أثناء عودته من مدرسة مؤقتة في دير البلح في 17 أكتوبر، ما أسفر عن وفاته مع رجل آخر، بينما نجا أخوه عبد الله. والد محمد، رياض حماد، أعرب عن حزن عميق لوفاة ابنه الذي كان من أفضل طلاب الصف الثامن.
العنف المستمر يهدد عودة الأطفال إلى المدارس، حيث سُجل مقتل عشرة أطفال ومعلم بين 18 و24 أكتوبر، وإصابة طلاب في مدارس وجباليا وجامعة غزة. وزارة التعليم طلبت تحركاً دولياً لحماية المدارس، خاصةً تلك القريبة من “الخط الأصفر” الذي توسع إلى 65٪ من قطاع غزة.
قصة سعاد عبد ربع، طالبة في الصف الرابع، التي أصيبت برصاصة في الساق أثناء ذهابها إلى المدرسة، تُظهر معاناة الأطفال الذين يضطرون للعودة إلى المدارس رغم الخطر. بعد عملية جراحية لا تزال الرصاصة داخل ساقها، تعيش سعاد في خيمتها غير قادرة على المشي وتحتاج إلى علاج خارجي صعب الوصول إليه بسبب القيود الإسرائيلية.
العائلات في شمال غزة تعيش تحت تهديد مستمر من الدبابات والعربات العسكرية الإسرائيلية، ما يجبرهم على الاستلقاء لساعات لتجنب الرصاص المتناثر. والد سعاد أشار إلى الألم الذي يشعر به عندما يرسل بناته إلى المدرسة في ظل هذه الظروف القاسية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







