هل سيغيّر انتخاب إسرائيل مستقبل غزة؟
الصورة: Al Jazeera English
بعد ثلاث سنوات من الحرب والحصار، يراقب الفلسطينيون في غزة الانتخابات الإسرائيلية بقلق، ويأملون في تخفيف الظروف رغم تشكّهم في أي تغيير جذري.
وفق ما أوردته Al Jazeera English، يترقب سكان قطاع غزة الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى يوم الثلاثاء، مع شعور بالخوف وعدم اليقين بشأن مستقبلهم. رغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، يواصل السكان تحمل الضربات الجوية اليومية والظروف المعيشية الصعبة.
محمد إليان، النازح من مخيم جباليا ويقيم الآن في دير البلح مع أطفاله الخمسة، يعبّر عن أمله في أن يفضّل الناخبون مرشحًا آخر على بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن الحكومة الحالية قد تستمر في سياسات قاسية ضد غزة. ومع ذلك، لا يتوقع إليان تحسّنًا كبيرًا، لكنه يطلب من القائد القادم إنهاء الحرب وتخفيف الحصار.
إسلام سالم، النازح من بيت لهيا، يرى أن الانتخابات تخدم المصالح الإسرائيلية أكثر من مصالح الفلسطينيين، مشيرًا إلى سيطرة إسرائيل على نحو 65٪ من قطاع غزة داخل الخط الأصفر وصعوبة إعادة الإعمار. كما يعبر عن قلقه من أن أي تغيير في الوجوه الحكومية لن يغيّر الاستراتيجية الإسرائيلية.
حنان أبو المازة، التي نزحت أكثر من 12 مرة، تخشى أن تؤدي الحكومة الجديدة إلى مزيد من المعاناة، وتأمل في عودة السلام والأمان إذا هُزم نتنياهو. جميع هؤلاء يعبرون عن واقعٍ يوميٍ مليء بالقلق وعدم الاستقرار، رغم أن الانتخابات قد تحمل أملًا محدودًا في تحسين الأوضاع.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







