موسم الزيتون الضائع في لبنان: حصاد تحت طائرات بدون طيار وحرب
الصورة: Al Jazeera English
مزارعو الزيتون في جنوب لبنان يواجهون خطر الطائرات بدون طيار والقنابل العنقودية، مع قيود على الوصول إلى مزارعهم وفق ما أوردته Al Jazeera English.
يقول خالد فرحات، مزارع من قرية مجدل سلم، إن الوصول إلى بستانه الذي يبعد 20 دقيقة عن الحدود الإسرائيلية أصبح معقّداً بعد احتلال جنوب لبنان، حيث يتطلب الحصول على تصاريح من البلدية والجيش اللبناني وفقاً لإطار ثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان.
وفق ما أوردته Al Jazeera English، تسببت عمليات الإزالة والدمار التي تنفذها القوات الإسرائيلية في حرق أكثر من 16,000 هكتار من الأراضي الزراعية، بما فيها بساتين الزيتون، واستخدام مادة الفوسفور الأبيض. كما يراقب المزارعون طائرات بدون طيار وإطلاقات جوية، ما يخلق توتراً نفسياً ويزيد من مخاوفهم من القنابل العنقودية المتفجرة.
المزارعون يملكون نافذة زمنية ضيقة لا تتجاوز أسبوعين لجني الزيتون، وفي حال عدم الانتهاء سيضطرون لترك المحصول غير محصود. وتستمر مخاوفهم من المتفجرات غير المنفجرة التي تركت منذ حرب 2006، حيث أُسفرت عن مقتل عدة أشخاص في بساتين الزيتون في أكتوبر الماضي.
تُظهر هذه الظروف كيف يسعى الاحتلال إلى تجريد المنطقة من سكانها ومصادر رزقهم، وفقاً لما صرح به أستاذ من الجامعة الأمريكية في بيروت، مشيراً إلى أن الهدف هو جعل الأرض «معقمة» من البشر والكائنات الحية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







