الجدل حول تجنيد المتدينين المتشددين يشتعل في ساحة الانتخابات الإسرائيلية
الصورة: Al Jazeera English
وفق ما أوردته Al Jazeera English، يتركز الخلاف على تجنيد الشباب الحريدين في الجيش قبيل انتخابات 27 أكتوبر، ما يفاقم الانقسامات السياسية والاجتماعية. الاستطلاعات تظهر تأييداً واسعاً للمسألة بين الناخبين الإسرائيليين.
تشهد الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في 27 أكتوبر تصاعداً في الجدل حول تجنيد الشباب الحريدين، حيث يقدر عدد المتجنبين للخدمة العسكرية نحو 80,000 رجل بين 18 و24 عاماً. وفقاً لـ Al Jazeera English، يراها مؤيدو الأحزاب الحريدية كحماية للهوية الدينية عبر الدراسة الدينية، بينما يعتبرها معارضوها تهرباً من الواجب الوطني.
المعارضة الزيونستية وحزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو يواجهان ضغطاً لتعديل الإعفاءات، خاصة بعد قرار المحكمة العليا في مايو الذي أمر ببدء تجنيد الحريدين. نتنياهو أعرب عن معارضته لاعتقال 40 حريداً تم إلقاء القبض عليهم بعد عودتهم من الولايات المتحدة، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على “عالم التوراة”.
استطلاع أجرته معهد الديمقراطية الإسرائيلية في سبتمبر أظهر أن 72٪ من الإسرائيليين يفضلون تجنيد الحريدين إلى جانب باقي المواطنين. وفي أكتوبر، اشتبك مجموعة من الحريدين مع قوات الأمن في موديعين أثناء محاولة اعتقال متجنب الخدمة، ما أثار انتقادات من معارضة نتنياهو.
المحللون يرون أن القضية قد تتحول إلى محور رئيسي في الانتخابات، حيث يصفها بعض القادة السياسيين بأنها “حكومة تجنيد” مقابل “حكومة تتجنب التجنيد”. رغم الضغوط الشعبية، الحريدية ما زالت متمسكة بموقفها ولا تظهر نية لتغيير موقفها بشأن الإعفاءات.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







