نتائج الانتخابات الإسرائيلية: تعارض الخطاب وتوقف تشكيل الحكومة
الصورة: Al Jazeera English
أظهر الانتخاب التشريعي في إسرائيل تعادلًا بين الكتلتين الرئيسيتين، بينما ارتفعت نسبة تمثيل الأحزاب العربية إلى أعلى مستوى تاريخي. وفقًا لـ Al Jazeera English، تصاعدت التصريحات الهجومية من بعض المرشحين تجاه الأحزاب العربية بعد النتائج.
أعلنت نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية أن الكتلة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ستحصل على 53 مقعدًا، بينما الكتلة المعارضة بقيادة غادي إيسنكووت ستحصل على 48 مقعدًا، ما أدى إلى عدم وجود أغلبية مطلقة في الكنيست المكوّن من 120 مقعدًا.
الأحزاب ذات الأغلبية العربية سجلت 19 مقعدًا، وهو أعلى رقم لها تاريخيًا، نتيجة مشاركة مرتفعة بلغت نحو 80٪ من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. هذا وضع الأحزاب العربية في موقع محوري لتشكيل التحالفات، رغم رفض عدة قادة أحزاب من اليمين التعاون معها.
قبل الانتخابات، صرح نتنياهو بثقة متزايدة متوقعًا فوزًا كبيرًا، ثم حذر من أن تشكيل حكومة تشمل أحزابًا عربية سيكون "عارًا وفضيحة". بعد التصويت، وُجهت اتهامات من حزب الليكود إلى الأحزاب العربية بأنها "سرقت" الانتخابات، وهو ما نفىته الشرطة واللجنة المركزية للانتخابات.
من جانب آخر، شدد مرشح اليمين المتطرف إيفادن غفير على ضرورة التصويت ضد الأحزاب العربية، بينما أعرب مرشح المعارضة إيسنكووت عن ضرورة ترجمة صوت الناخبين إلى حكومة صهيونية. جميع هذه التصريحات جاءت في ظل تعقيد تشكيل الحكومة وتحتاج إلى تحالفات جديدة.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







