تدمير مصانع في الخليل يترك أصحابها بخسائر تصل إلى 60 مليون شيكل
الصورة: Al Jazeera English
حسب Al Jazeera English، هدم الجيش الإسرائيلي لمصنعي السيراميك والرخام في الخليل أدى إلى خسائر لا تقل عن 60 مليون شيكل. العملية أثرت على اقتصاد المدينة بأكمله وتسببت في إغلاق واسع للمنطقة.
وقف سفيان القواسمى أمام أنقاض مصنعيه في منطقة فرش الهوى بالخليل، حيث أُهلكت المصانع دون أي إنذار بعد هجوم مسلح أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين. وفق ما أوردته Al Jazeera English، استخدم الجيش الإسرائيلي آلاته لتدمير المصانع كجزء من عملية عسكرية واسعة النطاق.
القواسمى، الذي أسس مصنع السيراميك قبل خمسين عاماً وتبع ذلك مصنع رخام بعد خمس عشرة سنة، فقد ما يقرب من 1,300 متر مربع من ممتلكاته، ويقدر الخسائر بـ60 مليون شيكل (حوالي 19 مليون دولار). لم يُمنح الوقت لنقل المخزون قبل الدمار، فبقيت معظم السلع مدفونة تحت الأنقاض.
تشير بيانات غرفة تجارة وصناعة الخليل إلى أن المدينة تمثل حوالي 42٪ من الناتج المحلي الفلسطيني وتضم أكثر من 23,000 منشأة اقتصادية. وفقاً لـ Al Jazeera English، أدت الإغلاقات والطرق المغلقة إلى تعطل عمل آلاف العمال وتعطيل الأنشطة التجارية في الخليل وعلى الصعيد الفلسطيني بأكمله.
أدرك عديد من أصحاب الأعمال، مثل إبراهيم أحمارو صاحب محل خضار في الجلدة، أن عمليات الإغلاق والقيود على الحركة تجعل من الصعب تشغيل المصانع والوصول إلى الأسواق. وتستمر القوات الإسرائيلية في فرض نقاط تفتيش وحواجز لتقليل الحركة داخل المدينة، مما يزيد من حدة الأزمة الاقتصادية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







