هل تكفي احتياطيات النفط العالمية في حال تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟
الصورة: Al Jazeera English
تشير التحليلات إلى أن المخزون الاحتياطي العالمي للنفط قد لا يدوم أكثر من شهرين إذا أُغلق مضيق هرمز مرة أخرى، وفقاً لتقارير Al Jazeera English.
تشهد أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مع تزايد الهجمات على الناقلات في مضيق هرمز وتعطيل الجهود لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ارتفعت أسعار برنت إلى 110.85 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها خلال خمسة أشهر.
أعلنت الحرس الثوري الإيراني عن إشعال ناقلتين بعد اصطدامهما بألغام، ثم زعم أنه استهدف سبع ناقلات أخرى. وفي الوقت نفسه، سيطر الحوثيون على مناطق قرب مضيق باب المندب، ما يزيد من مخاوف إغلاق الممرات البحرية الحيوية.
حسب ما أوردته Al Jazeera English، فإن المخزون الاحتياطي العالمي للنفط وصل إلى أدنى مستوياته منذ عقود، حيث أتاح مكتب الطاقة الدولي (IEA) 400 مليون برميل من الإمدادات الطارئة، بينما انخفض مخزون الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي إلى 283 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 1982.
المحللون يقدرون أن الاحتياطيات القابلة للاستخدام عالمياً لا تتجاوز 400 مليون برميل، ما يعني أن إغلاق مضيق هرمز ومضيق باب المندب قد يحد من الإمدادات إلى حوالي 7.5 مليون برميل يومياً، وهو انخفاض كبير عن 16.8 مليون برميل اليوم. وهذا قد يترك العالم بمدة طوارئ لا تتجاوز شهرين إذا استمرت الهجمات.
تُظهر البيانات أن أوروبا تمتلك حوالي 76 مليون برميل غير مخصص، بينما تحتفظ دول مثل ألمانيا باحتياطيات محلية للطوارئ. الصين تمتلك مخزوناً كبيراً من النفط الخام على البر، لكنه غير مرجح أن يُصدر في ظل الأوضاع الحالية.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







