فرنسا تنفي مشاركة في حرب الخليج لكن ميزانيتها تكشف خلاف ذلك
الصورة: BBC عربي
وفق BBC عربي، تصريحات ماكرون عن عدم مشاركة فرنسا في حرب الخليج تتعارض مع تفاصيل ميزانية 2027 التي تُظهر تمويلًا للعمليات العسكرية. كما يناقش التقرير مستقبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني وتحديات اليمين المتطرف في إيطاليا.
تشير مقالة في مجلة "مودرن دبلوماسي" إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صرح بعدم مشاركة فرنسا في حرب الخليج، إلا أن ميزانية 2027 تكشف عن نفقات عسكرية متزايدة تشمل حاملة الطائرات "شارل ديغول" ومقاتلات رافال وحماية محطة نفط سعودية. الكاتب يربط هذه النفقات بزيارة ماكرون إلى دول الخليج لتأمين إمدادات الوقود وتضمين شراكات دفاعية في جدول أعماله.
كما يسلط المقال الضوء على الاحتجاجات الداخلية في فرنسا التي بدأت في المدارس ثم انضمت إليها حركة "السترات الصفراء"، مطالبةً بتخفيض أسعار الوقود وسياسات التقشف. ويشير إلى أن ميزانية 2027 ستخصص 91 مليار يورو لسداد فوائد الدين العام و63.4 مليار يورو للجيش، بينما سيحصل قطاع التعليم على زيادة طفيفة فقط.
في سياق إيطالي، يطرح ريكاردو ألكارو في صحيفة "الغارديان" تساؤلات حول بقاء رئيسة الوزراء جورجا ميلوني في السلطة مع اقتراب انتخابات 2027. يذكر أن دعمها الشخصي يصل إلى 41٪، وأن حزبها "إخوة إيطاليا" يحافظ على قاعدة شعبية قوية، لكن تهديدًا جديدًا يمثل حركة يمينية متطرفة بقيادة الروجر السابق روبرتو فاناتشي قد يضعف تحالفها.
المقال يختتم بالإشارة إلى أن الخلاف بين ميلوني وفاناتشي يتجاوز السياسة الداخلية إلى الاختلاف في السياسة الخارجية والهجرة، ما قد يخلق توترات داخل اليمين الإيطالي قبل الانتخابات القادمة.
كُتب هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصدر المذكور أدناه. لملاحظة أو تصحيح: سياسة التحرير.







